اليوم، تستمر الديانة الإسلامية في تقدمها في العالم. ومع ذلك، لم تتعرض أبداً لمثل هذا السوء من الفهم وسوء المعاملة. إن الدراسة التاريخية لولادة الإسلام وأول رجاله، هي عنصر لا غنى عنه، لمن يرغب في فهم واقع هذه الديانة في جميع أبعادها: الروحية، الثقافية، السياسية والاجتماعية... في هذا الكتاب، يستعرض المؤلف الأحداث التي ميزت بدايات الإسلام. هذه السرديات مصحوبة بدراسات وتعليقات لتوضيح القارئ. وُلِد طهار قيد في 22 أكتوبر 1929 في تيمنجاش (الجزائر). بعد دراسته في المدرسة القرآنية في قسنطينة ثم في الجزائر، شغل وظيفة معلم في تيغانيف، بالقرب من مسكارا، ثم في الجزائر قبل استقلال الجزائر. كان ناشطاً من أجل استقلال الجزائر. درس اللغة العربية ثم اختار في عام 1963 مسيرة دبلوماسية كسفير في عدة دول أفريقية. اعتباراً من عام 1980، كرس نفسه لدراسة الجوانب النظرية والعملية للإسلام. كتب مقالات ودراسات في الصحافة الجزائرية وألقى محاضرات. لديه في رصيده حوالي ثلاثين مؤلفاً.
ورقة تقنية
| المؤلف |
طهار قيد |
| عدد الصفحات : |
491 |
| التنسيق : |
a5 |
| اللغة(ات) : |
الفرنسية |
| نوع الغلاف : |
مرن |
| السنة |
2008 |